أتحدى الشمس , بأنني أجمل .. و تغضب ثم تخبرني بأنني مجرد معتوهه- يال الشمس الوقحه ! -
لا أتعب نفسي بالنظر إليها , متعذره بأن عيناي أجمل من أن ترها ..
أزعم بأن شعري - الكستنائي - ذهبي اللون , و بأنه أحن من حرارتها و أشد لمعانًا من أشعتها ..
و بأن بياضي - المحترق جدًا بسببها - أشد من بياضها , و تغضب مجددًا
أخفي ضحكتي و أغيب عنها , و أتركها تثور .. دون أن تصلني حرارتها
فقد نسيت أنا أخبرها بأنني قد قبلت غيمه يومًا ~P;
- إنتي الطالبه اليديده ؟
يقولها كأنه لا يعلم , و كأنه بريء من نظراته - التي تفتقر للحياء - و التي قد فصل بها - مسبقًا - كل طالباته , أبتسم و أجيب :
- لأ , شدعوه إستاذ مو عارف طالباتك ؟
يرمقني بنظره , لا يستلطفني .. ينظر في أوراق ما - زعم أنها كشف بأسماء الطلاب - , و يعود ليقول :
- شسمج ؟
و يتصنع الـ لا علم مجددًا , و أتصنع السذاجه و الكذب أنا الأخرى :
- راويه
" وييع " .. أهمس لصديقتي و أحاول جاهده إخفاء ضحكتي و تجيب ضاحكه " شكوو من وين يايبته ؟ "
" راويه من روايه نفس الشي لول .. "
يرفع رأسه ..
- إسمج مو معانا ! , دوري بالقاعات الثانيه يمكن يكون موجود !
- أوكي ..
أوكي ؟ هل قلتها فعلاً .. أمسك بحقيبتي , آخذ مذكراتي و أخرج ..
هل سأعود غدًا لأخبره بأنها كانت أختي التوأم ؟ لا ماينفع أشكره جذب =\ لول
أجلس على أحد المقاعد الخشبيه , لا أنظر للشمس فقط ألعب بشعري ..
يجلس أحدهم بقربي .. و أضحك فجأه و أنا أتذكر مخططات هروبي من البيت , بيجاما و أغراضي الأحب إلي و بعض الملابس و الكثير من الأشياء الأخرى .. ينتابني شعور سؤم فأنا أود أن أأخذ خزانتي أو بالأحرى غرفتي كلها .. و أتمنى في تلك اللحظه لو أنه بإمكاني أن أقلص غرفتي و أن أضعها في الحقيبه الزرقاء \ حقيبة الهرب .... ! , الى أنني بعد ذلك أطلب من نفسي أن أكون أكثر واقعيه - يالني من طفله =\ - و بعد أن اسلم للأمر الواقع و آخذ حقيبتي , أجدني عائدة أدراجي ..
هزمت نفسي أو هي هزمتني ؟
لول مو مهم أهم شي ما إنحشت !
- باجر داومي عادي , ترى الإستاذ عرفج !
نسيت أن أحدهم كان بقربي ..
- يعني عادي , مو جنه فشله ؟
- لا مالج شغل يستاهل زين سويتي فيه هالشايب
أضحك ..
- خلاص عيل بداوم , بس ها قولهم يرقعونلي إذا شسمه
- لا لا تخافين نعين و نعاون بهالأمور ..
- مشكور , يالله عيل نشوفك على خير
- على خير
و كان أستاذنا يراقب من بعيد ..
LOL بس ما كان شايب ~P;









27 يناير, 2008 08:17 ص